ناظر الجيش

732

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

[ من وما : أنواعهما - معناهما ] [ 1 / 248 ] قال ابن مالك : ( وتقع من وما شرطيّتين واستفهاميّتين ونكرتين موصوفتين ويوصف بما على رأي ولا تزاد من خلافا للكسائي ولا تقع على غير من يعقل إلّا منزلا منزلته أو مجامعا له شمول أو اقتران خلافا لقطرب وما في الغالب لما لا يعقل وحده وله مع من يعقل ولصفات من يعقل وللمبهم أمره وأفردت نكرة وقد تساويها من عند أبي عليّ وقد تقع الّذي مصدريّة موصوفة بمعرفة أو شبهها في امتناع لحاق « أل » ) .

--> ( 1 ) قال سيبويه في كتابه : ( 1 / 50 ) ومثل قولهم : من كان أخاك قول العرب : ما جاءت حاجتك بالنّصب كأنّه قال : ما صارت حاجتك ولكنّه أدخل التّأنيث على ما حيث كانت الحاجة كما قال بعض العرب : من كانت أمك حيث أوقع من على مؤنث وإنّما صيّر جاء بمنزلة كان في هذا الحرف وحده لأنه بمعنى المثل . . . ومن يقول من العرب : ما جاءت حاجتك بالرّفع كثير كما يقول : من كانت أمّك ولم يقولوا ما جاء حاجتك كما قالوا : من كان أمّك لأنه بمنزلة المثل فألزموه التّاء كما اتفقوا على : لعمر الله في اليمين . وقد تكرر هذا المثل في كتاب سيبويه أكثر من مرة ( 2 / 179 ) ، ( 3 / 248 ) . ( 2 ) انظر المسألة بالتفصيل في التذييل والتكميل ( 3 / 114 ) .